العاملي

380

الانتصار

الدرر ونزهة الأديب . سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص . وصححها الشيخ محمد عبده . * وكتب ( الصارم ) بتاريخ 17 - 9 - 1999 ، الواحدة ظهرا : أريد جوابا بنعم ، أو لا . طلبي واضح . * فكتب ( الأشتر ) ، الواحدة والنصف ظهرا : الصارم . بايع . . . نعم . لكن رضي بذلك . . . فلا . * وكتب ( شعاع ) ، الثانية ظهرا : ما معنى أنه يمدح أبو بكر ( كذا ) أو عمر في مكان ويخونه في مكان آخر ؟ ! ! هل هذا كلام رجل مسلم فضلا عن إمام من أئمة المسلمين تزعمون عصمته ؟ ؟ والروايات من النهج وغيره من كتبكم تثني على الخلفاء الثلاثة . . فلا أدري ما هذا التناقض ! ! * وكتب ( العاملي ) 17 - 9 - 1999 ، الخامسة مساء : راجع ما فعله أوصياء الأنبياء عندما انقلبت أممهم على أعقابها . . لتجد أن عليا عليه السلام فعل ما يجب عليه تماما . . فبينما كان أهل بيت النبي صلى الله عليه وعليهم يعيشون أعظم حزن عاشه ناس في التاريخ . . وكانوا مشغولين في مراسم تجهيز جنازة النبي صلى الله عليه وآله . . سارع تحالف قبائل قريش خفية وغيلة مع الذين ائتمروا معهم ، بدون إخبار أهل البيت ! ! إلى عقد بيعة أبي بكر ! ! ! ثم جاؤوا به يزفونه ويهددون من في طريقهم أن يبايع وإلا ضربت عنقه ! ! لقد أكمل علي مراسم دفن النبي وهم غائبون مشغولون بإجبار المسلمين على البيعة ! ! ثم أكملوا مؤامرتهم بتهديد علي بالقتل أو البيعة ! !